بحمد الله تم الإفتتاح..

يوليو 28, 2008 بواسطة tp4ar

بحمد الله و توفيقه تم إفتتاح موقع الأمل القريب بحضور عميد الجامعة ووكيل كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالأحساء..

نسئل الله القدير أن يجعله ذا نفع للعامة و الخاصة..

 

مجموعة الأمل القريب

ولله الحمد السعودية تنجح في زراعة البنكرياس

يوليو 28, 2008 بواسطة tp4ar

ولله الحمد السعودية تنجح في زراعة البنكرياس

الرياض: نجح فريق جراحي سعودي في مستشفى الملك فيصل التخصصي في العاصمة السعودية الرياض في إجراء أول عملية متزامنة لزراعة بنكرياس وكلية لفتاة سعودية تبلغ من العمر 17 عاما اثر إصابتها بداء السكري من النوع الأول. وقال الدكتور قاسم المشرف على أعمال الإدارة في المستشفى في تصريح له اليوم السبت “أن إدارة المستشفى وضعت خطط مدروسة للتوسع في إجراء عمليات زراعة الأعضاء للمرضى المؤهلين للزراعة في مجال الكلى والكبد والقلب والرئة والبنكرياس” مشيرا إلى” توفر الكوادر الطبية المؤهلة والإمكانيات التقنية لإجراء مثل تلك العمليات الدقيقة والمتطورة” لافتا إلى”أن معظم الفريق الطبي الذي أشرف على إجراء العملية هم من الاستشاريين السعوديين “.

وكانت المريضة التي غادرت المستشفى قبل أسبوعين أصيب بفشل كلوى مزمن كأحد المضاعفات الخطيرة لمرض السكري بنوعه الأول الذي يطلق عليه اصطلاحا” السكري الشبابي” وهو المعتمد على حقن الأنسولين والذي يتطلب زراعة البنكرياس كحل علاجي نهائي إلا أن ذلك كان يستلزم توفر عضو من متوفى دماغيا فضلا عن تطبيق معايير صارمة ودقيقة في فحص البنكرياس المراد زرعه بشكل يتجاوز مايتم للأعضاء الأخرى كالكبد والقلب والكلى وهو مايجعل الحصول على البنكرياس المناسب أمرا صعبا إضافة إلى قلة التبرع بالأعضاء من قبل المتوفين دماغيا .

وتأسيس برنامج زراعة البنكرياس منذ عامين مرتبطا ببرنامج زراعة الكلى الذي حقق نجاحات متميزة منذ بدايته قبل أعوام حيث ارتفعت عدد حالات الزراعة خلال الأعوام الثلاثة الماضية بشكل مضطرد وبلغت العام الماضي 104 عملية لزراعة الكلى دون حدوث وفيات كما وصلت نسبة الكلى العاملة بعد الزراعة 95 في المائة وهو رقم يضاهى مايتحقق في المراكز العالمية
اللهم اشفينا واشفى كل مريض .
والله المستعان والمعين .

زراعة خلايا البنكرياس تشفي رجلاً من مرض السكري

يوليو 28, 2008 بواسطة tp4ar

زراعة خلايا البنكرياس تشفي رجلاً من مرض السكري

ريتشارد لين هو رجل في الحادية والستين من العمر بريطاني أصبح اليوم أول رجل في العالم يشفى من النمط 1 من مرض السكر بعد خضوعه لعملية رائدة لزرع الخلايا البنكرياسية, ولم يعد في حاجة لحقن نفسه بالأنسولين يومياً بعد أن نجحت عملية زراعة خلايا تُولّد الأنسولين من بنكرياس أحد المتبرعين المتوفين .وقال باحثو مستشفى كينجز كوليدج اللندني إن الإنجاز العلمي الذي توصلوا له مبعث لسعادة مرضى النمط الأول من مرض السكر, غير أن التقنية لا تخلو من بعض المشاكل؛ فالعديد من المرضى ما زالوا بحاجة لتزويدهم ببعض الأنسولين. وقد أجريت لريتشارد لين، الذي ظل يعاني من مرض السكر لثلاثين عاماً، أول مرحلة في عملية زرع خلايا الأنسولين في سبتمبر الماضي، والثانية بعد شهر بينما أجريت العملية الأخيرة في نهاية يناير الماضي.
وقد ذكر ريتشارد لصحيفة الجارديان : لم أحس بهذا الارتياح منذ ثلاثين عاماً، وكان علي أن أقرص نفسي حتى أتأكد من أنني لم أكن أحلم. وقال لين إنه كان يعاني من نوبات انخفاض معدل السكر بالدم والتي تؤدي إلى الإغماء. وما يزال مريضان آخران خضعا لنفس تقنية زرع خلايا الأنسولين في حاجة لجرعات صغيرة من الأنسولين.وكان الأطباء الكنديون هم الرواد في إثبات أن مرضى النمط الأول من السكر يمكنهم أن يستغنوا عن حقن الأنسولين بعد إنهاء تجربتهم.ويعاني مرضى السكر من ارتفاع معدل السكر في الدم لأن الجسم لا يستطيع استخدامه بطريقة فعّالة, وهذا يعود إلى أن خلايا البنكرياس إما عاجزة عن إنتاج هرمون الأنسولين، الذي يمكّن الجسم من السيطرة على نسبة السكر في الدم، أو أنه لا يعمل بالطريقة المطلوبة.وتستخدم التقنية الجديدة خلايا بنكرياسية سليمة من أحد المتبرعين ويتم حقنها في كبد المريض, وبعد ذلك تقوم الخلايا بتكوين إمدادها الدموي وتبدأ في إنتاج الإنسولين.وتقول بروفيسور ستيفاني أنيل التي ترأس فريق السكري بمستشفى كنجز كوليدج بلندن: النتائج المستقبلية المترتبة عن هذه التقنية لا حصر لها. فهي يمكنها أن تضع نهاية للاعتماد على الأنسولين لكل مرضى النمط الأول من السكري، غير أنها شكت من قلة المتبرعين بالبنكرياس مما يعني أنهم لن يتمكنوا من توفير العلاج لكل المرضى بالنمط الأول للسكري.ويُذكر أن بريطانيا بها 250 ألف ممن يعانون من النمط الأول للسكري، والذي يسمى أيضاً السكري المعتمد على الأنسولين. وعادة ما يصاب المرضى بهذا النوع قبل بلوغهم سن الأربعين.وكان باحثون يابانيون قالوا مؤخراً إنهم تمكنوا من زرع خلايا بنكرياس متبرعين أحياء بنجاح, وما يزال العلماء يحاولون إيجاد سبل إنتاج المزيد من الخلايا المطلوبة باستخدام الخلايا الجذعية.وتقول جو برودي من جمعية مرضى السكري في بريطانيا : عمليات زرع خلايا البنكرياس تعتبر إنجازاً خارقاً سيسهم في تحسين حياة من يعانون من السكري.وأضافت: تقوم الجمعية حالياً بتمويل البحث الذي نأمل أن يحوّل هذا الإنجاز إلى علاج ناجع لكل مرضى السكري.

وتتميز تقنيات الاستزراع بالحركة الدائمة ونأمل في أن تصبح متاحة على نطاق واسع في المستقبل.

زراعة خلايا اساسية في قلب طفل ايراني

يوليو 28, 2008 بواسطة tp4ar

زراعة خلايا اساسية في قلب طفل ايراني


لأول مرة وبطريقة جديدة ومبتكرة تمت زراعة خلايا من نوع الخلايا الأساسية في قلب طفل يعاني من عجز شديد اتعب هذه العضلة الأساسية في الحياة. رئيس الفريق الطبي في مستشفى الإمام الخميني (رحمه الله) في العاصمة طهران الذي اجرى هذه العملية التي تعد في حد ذاتها مشروعاً علمياً قال: لقد تم استخراج الخلايا الأساسية اللازمة للعملية من نخاع العظم للمريض وبعد تكثيرها تم زراعتها في القلب دون اجراء جراحة حيث تولت انابيب دقيقة نقلها الى الأوعية الدموية المحيطة بالشرايين المغذية للقلب باستخدام تقنيات معقدة لأستقطاب افضل للخلايا تباطئت حركة الدم في شرايين القلب بعد غلق الأوردة المتصلة به.
واوضح علي اكبر زينالو ان هذا العمل الكبير ما هو في الحقيقة إلا نتاج لمساعي فريق مكون من عشرة اشخاص من الباحثين والأطباء الإيرانيين. و الخلايا الاساسية او خلايا المنشأ هي خلايا في طور النمو لها قابلية التحول الى انسجة واعضاء مختلفة في جسم الكائن الحي، ويتم استخلاصها من نخاع العظم او الحبل السري. جدير ان نذكر كذلك ان ايران بفضل مؤسساتها البحثية والعلمية احرزت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال العلمي والطبي.

المصدر: موقع علوم و تكنولوجيا.

وظائف الكبد

يوليو 28, 2008 بواسطة tp4ar

وظائف الكبد

الكبد قادرة على أن تقوم بجميع وظائفها بشكل شبه طبيعي بـ 25 % من طاقتها لذا فلديها قدرة على أداء وظائفها حتى بعد فقدان 75 % من قدرتها الوظيفية .
باختصار شديد سوف نوجز وظائف الكبد في النقاط التالية:

1. تقوم بدور رئيسي في التعامل مع السكريات والبروتينات والدهون في جسم الإنسان.

2. تصنع مئات الأنواع من البروتينات التي يحتاج إليها الجسم في بناء خلاياه المتعددة في الأعضاء المختلفة.

3. تفرز العصارة الصفراوية الكبدية التي تقوم بدور رئيسي في هضم الطعام والمساعدة على امتصاصه وخاصة الدهنيات.

4. تحول الأحماض الأمينية إلى يوريا Urea.

5. الكبد جزء مهم من أجزاء الجهاز المناعي في الجسم.

6. بواسطة الأنزيمات المتنوعة والكثيرة جدا الكبد لديها القدرة على التعامل مع آلاف المركبات الكيميائية والعقاقير المختلفة وتحويل أغلبها من مواد سامة إلى مواد غير سامة أو مواد نافعة.

7. الكبد لها مهام أخرى كثيرة مثل:

§ تكوين خلايا الدم الحمراء في الجنين داخل الرحم.

§ تخزين الحديد وبعض المعادن الأخرى بالإضافة إلى الفيتامينات المهمة في الجسم.

§ حفظ التوازن الهرموني في جسم الإنسان.

يطلق مسمى وظائف الكبد على فحوصات الدم (Liver Function Tests) ومختصرها LFTS والتي تشمل ما يلي:
أ- مستوى الصفراء في الدم Bilirubin.
ب- مستوى البروتينيات والألبيومين Total protein & Albumin.
ج- مستوى أنزيمات الكبد مثل AST, ALT, ALP, GGT.

إن ارتفاع مستوى الأنزيمات يدل على وجود خلل ما في الكبد أو  في القنوات الصفراوية ، ولكنها لا تدل على قدرة الكبد الوظيفية ، وعندما تكون هذه الأنزيمات طبيعية فليس بالضرورة أن تكون الكبد سليمة


ما هي وظيفة الكلى؟

1. التخلص من المواد السامة وتنقية الدم، إذ أن نتيجة عملية الهضم وتمثيل المواد الغذائية تؤدي إلى تراكم المواد التي تسمم الجسم مثل مادة البولينا urea حيث تقوم الكلية بإفرازها مذابة في البول.

2. الحفاظ على توازن الماء والأملاح في الجسم فإذا زاد أو نقص أحدها عن الحد المعين حدث المرض وأحياناً الموت.

3. المحافظة على كون الدم متعادلاً بين الحموضة والقلوية (7.4 = PH)، حيث أن الكلية تقوم بإفراز المواد الحمضية في البول عندما تزيد هذه المواد، أو القلوية عندما تزيد هذه المواد وذلك لتبقي الدم متعادلا.

4. وظائف هرمونية

o الكلية تفرز هرمون الرينين Renin الذي يتحكم بمواد موجودة في الدم فيحولها إلى النوع النشط وذلك لزيادة ضغط الدم إذا قل.

o كما أنها تفرز مواد البروستاجلاندين التي تخفض ضغط الدم إذا زاد.

o كما أنها تفرز مادة تحول فيتامين (د) الخامل إلى فيتامين (د) النشط الذي له أهمية كبرى في ترسب الكالسيوم في العظام، وعدم وجوده يسبب لين في العظام والكساح للمريض.

o كما أنها تفرز مادة الإريثروبيوتين Erythropoetin التي لها دور هام في تنشيط نخاع العظم ليقوم بتكوين المزيد من كريات الدم الحمراء.

*تساهم الكلى أيضا في الكثير من العمليات الحيوية الهامة بالجسم مثل: إنتاج مجموعة متكاملة من الهرمونات المختلفة أو (الكيماويات) والتي بدورها تساعد في:

· إنتاج كرات الدم الحمراء والتي تنقل الأكسجين إلى أنسجة وخلايا الجسم المختلفة.

· إنتاج فيتامين (د) في صورته الأولية (غير نشطة) والذي بدوره يحافظ على قوة وسلامة العظام

الحفاظ على ضغط الدم في معدل طبيعي.

ولذلك عند توقف عمل الكلى يمكنك ملاحظة اختلال وظائف الجسم بصور شتى وتظهر هذه الأعراض قبل العلاج في صورة:

· غثيان وقيئ

· فقدان الشهية

· حكة (هرش) بالجلد

· إرهاق شديد وخمول

· تورم باليدين والركب

· اضطرابات في النوم

الخلايا الجذعية

يوليو 27, 2008 بواسطة rooneey

تلعب عوامل مؤشرات الخلية دورا مهما في تنمية الجسد من بيضة واحدة وفي توجيه تكون أنواع خلايا الجسم العديدة بما فيها الخلايا الجذعية التي تصلح الأنسجة البالغة، وهي طينة الجسد الحية التي ينحت منها الجسم ويرمم.

 

والخلايا الجذعية خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .

وهكذا فأن الخلايا الجذعية  تعتمد بدورها على ما يسمى بـ«العمر الجنيني» للجسم. فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع اي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية «الكلية القدرة» التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجا خاصا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ. وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الى التخصص. وفي مرحلة البلوغ ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد اخرى. ومع ذلك فان دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لارجاعها الى الوراء وتمكينها من انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لانتاج انسجة العضلات. وتوجد الخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما :

 اولا : الخلايا الجذعية الجنينية : يتم الحصول على  الخلايا الجذعية الجنينية embryonic stem cells))   pluripotent stem cells من الجزء الداخلي للبلاستوسايت ( blastocyte ) ( والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي ، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه ، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية ( totipotent ) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت ( blastocyte ) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين  في الرحم ، بينما الخلايا الداخلية يخلق الله منها انسجة جسم الكائن الحي المختلفة ) . ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين خلال عملية التكوين ، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين اي نوع اخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم . تخضع بعد ذلك الخلايا الجذعية للمزيد من التخصص لتكوين خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة .

 ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة : Multipotent stem cells ( Adult stem cells )   

هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان أختصت كالعظام والدم الخ …

وتوجد في الاطفال والبالغيين على حد سواء . وهذه الخلايا مهمة لأمداد الانسجة بالخلايا التي تموت كنتيجة طبيعية لانتهاء عمرها المحدد في النسيج . لم يتم لحد الان اكتشاف جميع الخلايا الجذعية البالغة في جميع انواع الانسجة . ولكن هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة  من الخلايا الجذعية البالغة ، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة مما يجعل من الصعب عزلها وتقنيتها ، كما ان عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان . كما ان هذه الخلايا ليس لها نفس القدرة على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية ، كما قد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم

 هناك بعض الفروق المهمة بين الخلايا الجذعية الجنينية والبالغة وهو ان الخلايا الجذعية الجنينية تنتج انزيم telomerase والذي يساعدها على الانقسام بأستمرار وبشكل نهائي ، بينما الخلايا الجذعية البالغة لاتنتج هذا الانزيم الابكميات قليلة او على فترات متباعدة مما يجعلها محدودة العمر . كما ان الخلايا الجذعية الجنينية قادرة على التحول الى جميع انواع الانسجة الموجودة في جسم الانسان ، بينما الخلايا الجذعية البالغة لا تتمتع بهذا القدرة الكبيرة على التحول . وهذا يجعل الخلايا الجذعية الجنينية افضل من الخلايا الجذعية البالغة .

 

 

 طرق الحصول على الخلايا الجذعية : يتم تكوين الخطوط الخلوية لهذه الخلايا البشرية بأحدى الطرق الاتية :

1.   طريقة الدكتور جيمس طومسون : حيث عزل الخلايا الجذعية الجنينية ( pluripotent ) مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للاجنة البشرية في مرحلة البلاستوسايت ( blastocyte ) . وبعد ذلك تم عزل هذه الخلايا ، ثم القيام بتنميتها في مزارع خلوية منتجا خطوطا خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية ، وفعلا تحول بعض هذه الخلايا الى انواع من الانسجة المختلفة .

2.   طريقة الدكتور جيرهارت : حيث عزل هذه الخلايا من الانسجة الجنينية التي حصل عليها من الاجنة المجهضة (قام العالم بأخذ الخلايا من المنطقة التي تكون الخصي والمبايض في الجنين لاحقا  ” الخلايا الجرثومية الجنينية embryonic germ cells  ” ) .

 

 الطريقة التي اتبعها ثومسون وجيرهارت في الحصول على الخلايا الجنينية

 

 

علم الأجنة في زراعة الأعضاء

يوليو 27, 2008 بواسطة rooneey

هذه الحقوق يمكن أن توضع بالنسبة لمراحل الحياة البشرية، من الولادة حتى الموت، ويمكن وفقاً لمفاهيم السائدة في عصرنا أن نستدل عليها في عبارات الحقوق الشخصية.
والأصل أن حق الشخص على جسمه يظل قائماً وثابتاً له طول حياته، بحيث ينقضي بوفاته، ولكن مراعاة الكرامة الانسانية الواجبة للجسم في حال الحياة، وفي حال الموت على السواء، تجوز الخروج على هذا الأصل باعطاء الشخص الحق في تحديد مصير جثته بعد موته، بشرط أن لا يخالف هذا التحديد أحكام القوانين واللوائح أو القواعد المتعلقة بالنظام العام. ففي هذه الحدود يملك الشخص أن يوصي بجثته، أو بجزء منها لمعهد أبحاث علمية أو طبية أو يوصي بعينيه لبنك عيون أو يوصي بنقل عضو بعد وفاته إلى جسم مَن يحتاجه من المرضى.
ونورد فيما يلي لمحة موجزة عن هذه الحقوق الأساسية المتعلقة بحياة الانسان، مكرسين هذا المبحث لما يتعلق بالولادة والأسرة:
الولادة التي يمكن القول بصددها إن هنالك مسألتين أساسيتين هما: هل يمكن قبول التعقيم والتلقيح الصناعي، ويمكن للتعقيم الإرادي ن يترك لحرية اختيار كل شخص، ويخرج عن ذلك الحالات التي حصلت فيها حملات تعقيم إجبارية في بعض البلدان التي تصطدم مباشرة مع الكرامة والحرية والانسانية، وإذا كان التعقيم الإرادي يترك لحرية واختيار الشخص فإن ذلك يوجب تدخل الجراحة الطبية وفي هذا يكون الطبيب الممارس للعملية إزاء مبدأ احتراما لكرامة الطبيعية للانسان الذي يطلب هذه الجراحة، وفي هذا تماثل العملية بالجراحة الإرادية وتؤدي علاوة على ذلك لمسؤولية فاعلها حسب النصوص القانونية في قوانين العقوبات والقانوني المدني. وفي الواقع، وبهدف حماية الأفراد، فإن القانون في بعض البلدان يمنع ممارسة قطع أو استئصال شيء من كائن بشري لأهداف غير علاجية. ومن أجل احترام الكرامة الانسانية دائماً، رفض قبول تعقيم بعض المدانين (المهووسين جنسياً) حتى ولو أنهم وافقوا على هذا التعقيم.
التلقيح الصناعي، الذي لا تزال الامكانيات التي تقدمها تقنياته بعيدة عن استثمارها. فهي تطرح مشكلات نفسية وأخلاقية أكثر منها قانونية، عندما تطبق لدى زوجين ولكون المعطي هو الزوج، ولا يمضي الأمر على ذات الوتيرة عندما تستعمل (خدمات) معط أجنبي. فنفسياً وأخلاقياً، يمثل هذا الوضع مظاهر التزاني. فالأم تخاطر في ن يعتبر الولد ولدها حصراً. وعلى العكس من ذلك فان الأب يخاطر برفضه. ولعدم وجود قانون أو نظام يعالج هذه الأوضاع، فإن التلقيح يرجع إلى المبادهات الفردية فيمكن أن يكون المعطي مختاراً من الزوجين كما يمكن أن يبقى مغفلاً وذلك هو الخيار الذي اعتمدته مراكز دراسات الحفاظ على اللقاح البشري في البلدان التي تتواجد فيها.
أما بالنسبة للطفل فسوف يعرف بأنه طفل شرعي طالما أنه ولد على فراش زوجين، مع ذلك فإنه لا يوجد ما يحول دون الزوج في أن يرفع دعوى لإنكار أبوته للوليد. وقد نصت بعض الاقتراحات بقانون على منع هذه الدعوى عندما تكون الموافقة قد تمت في حينها، بيد أن هذه الاقتراحات لم تحل كل المشكلات التي تثار في هذه الخصوص، وإذا كان من البداهة بمكان أن .. هذه الأمور لم تقنن في البلدان الاسلامية ولا يقبل بها الرأي العام حتى الآن، فإن ما نورده بشأنها هنا هو تبعاً لما هو مطروح في البلدان الغربية وكيف تصورت هذه البلدان الحلو لمشكلة أصبحت قائمة. وقد أمكن في الواقع، مواجهة تطبيق نوع من النسالة باختيار معطيين منتخبين (جرى الحديث عن إنشاء بنك لقاحات من مني الحاصلين على جائزة نوبل) كذلك فقد أمكن إعادة إقحام نظام الأجيال في المقياس الذي يمكن فيه الحفاظ على المني بعد تجميده. وسوف يتيح هذا لامرأة ما بأن تلقح من مني زوج مات من وقت مضى، أو من صديق حبيب، بل من فرد مات منذ زمن طويل، ومن جانب آخر فإنه يمكن أن يمارس التجميد على المستوى التالي، مستوى الجنين المضغة.
ج) المضغة والجنين، وقد جرى التساؤل عما إذا كانا يعتبران صاحبي حق، وقد وجدت حلول متناقضة حيث رأى القانون المدني فيهما منذ زمن طويل أصحاب حق طالما أنه يمكن الإيصاء للولد منذ الحمل به ومنذئذ كيف يقبل التشريع الإجهاض؟ ومتى وفي أي وقت تبدأ الحياة البشرية؟ إن معيار امكانية الحياة ليس معياراً جيداً .. انه تابع لحالة التقنيات الطبية الموجودة. وعلى العكس، فإن الطفل الصغير لا يصبح قابلاً للحياة إذا كان قد حرم من المساعدة، فأي فرد، وحتى البالغ، يمكنه الاستغناء عن بيئته البشرية؟
وفي المقياس الذي لا يعترف فيه للجنين بصراحة أنه صاحب حق، كيف يمكن الحيلولة دون استعماله كموضوع مخبري. فقد يمكن أن يكون هذا لمقاصد بسيطة بقصد التجارب والأبحاث، والتي ليست في الواقع أمراً حديثاً أوجبته التقنيات العلمية البارعة، بل هو في واقع الأمر يرجع إلى أرسطو، وجالينوس، وأبوقراط، الذي وضع بالذات أسس علم الأجنة التجريبي.
وفي السنوات القليلة الماضية اتسع نطاق هذه الدراسات وتم استخدام الأنسجة الجنينية لدراسة فروع مختلفة من العلوم الطبيعية، ومداواة بعض الأمراض المزمنة. وقد تشكلت لجان لتدريس أخلاقيات استخدام الأجنة في الأبحاث في مجال زرع الأعضاء. وقد ناقش تقرير لجنة فرنسية استخدام الأجنة المبكرة (قبل الأسبوع العشرين) والأجنة المتقدمة (بعد الأسبوع العشرين) للأبحاث ونقل الأنسجة وزرعها فقرر أن استخدام الأجنة المبكرة مباح في كل وقت وأن الأجنة المتقدمة في العمر لا يمكن استخدامها لهذه الأغراض إلا بعد موتها. وقد اتفقت اللجان المختلفة على تقسيم الأجنة المجهضة إلى ثلاث مراحل: أجنة غير قابلة للحياة وهي ما قبل الأسبوع العشرين وهذه يسمح باستخدامها للأبحاث ونقل الأعضاء وأجنة قابلة للحياة وهي التي وصلت الأسبوع الرابع والعشرين وما بعده وهي قابلة للحياة خارج الرحم ويمكن إنقاذها وهذه لا يسمح باستخدامها أو أخذ أنسجة منها إلا بعد وفاتها وأجنة تنزل حية ولكنها غير قابلة للحياة المستقلة خارج الرحم والتي يتراوح عمرها بين عشرين أسبوعاً وأربعة وعشرين وهي معضلة بالنسبة لرجال القانون، وقد اتخذت بعض اللجان قرارها بالسماح باستخدام الأجنة التي تزن 300 غرام فما دون. وتحدد الوفاة بتوقف دقات القلب والتنفس لا بموت الأنسجة والخلايا، وبهذه الطريقة يمكن استخدام الأنسجة الحية في الجنين الميت لأغراض زرع الأعضاء واجراء الأبحاث.
وإضافة لمشكلة اجراء الأبحاث على الأجنة واستخدامها في زرع الأعضاء هنالك موضوعان هامان يتعلقان بموضوع الأجنة هما: أطفال الأنابيب والجنين المولود بدون دماغ.
فبالنسبة للأجنة المجمدة، يمكن القول إنه قد انتشرت مراكز ما يسمى (أطفال الأنابيب) في كثير من البلدان لعدة أسباب منها المكاسب المالية الكبيرة التي يحصل عليها القائمون على هذه المشاريع والشهرة واهتمام الإعلام ووجود عدد غير قليل ممن يعانون العقم ويشعرون بالإحباط نتيجة فشل الوسائل الأخرى. ولا يزال الجدل محتدماً حول المدة التي يمكن أن يسمح بها لتنمية الأجنة لاستخدامها، وأما بالنسبة للأجنة بدون دماغ، فتلك حالة ملحوظة حيث يتوفى معظم المولودين وهم في مثل هذه الحالة خلال بضعة أيام بعد الولادة. وقد ثار الجدل حول صفة هؤلاء فقال بعض الأطباء يمكن اعتبارهم في عداد الموتى وقال بعضهم إن وضعهم يشكل حالة خاصة لا تدخل في تعريف موت الدماغ .. ويبدو أن الرأي الغالب هو اعتبارهم أحياء لا يجوز الاعتداء على حياتهم ولهم جميع حقوق الحياة المحترمة في الإنسان الحي.
هذا وإن نجاحات التقنية في مادة التلقيح الاصطناعي تخاطر جداً بتفاقم هذه الظواهر وهي تسمح، كما رأينا، بضمان إنماء مضغة في (وسط طبيعي) وأيضاً في وسط شفاف. ومنذئذ هل يمكن اعتبار مثل هذه المضغة المصممة أو المحمولة انطلاقاً من البويضة والحوين المنوي من (معطين مجهولين) كشيء قابل للتملك؟؟ .. إنه لابد من وضع حلول قانونية دقيقة وواضحة، نظراً لاحتمالات الفشل عند التخصيب الصناعي. وهنالك اتجاه لاتباع عدة إباضات في وقت واحد. ويمكن للمضغ غير المستعملة أن يتم إتلافها، أو أن تجمد، أو أن تستخدم في تجارب متنوعة. فالتخصيب ا لصناعي يسهل هذه التجارب ويساعد في المعالجات الوراثية. ومن البداهة بمكان أن هذه الأمور المطروحة في الغرب لا تزال تصل أصداؤها للبلدان العربية الاسلامية ولكن على نطاق ضيق ولابد أن يتسع.
د) أما المعالجات الوراثية، فهي تتميز بخصوصية تقوم على تعديل المورثات لإنسان بالغ في المستقبل والذي سوف ينقلها إلى خلفه. وهذه المعالجات الوراثية المطبقة لأغراض علاجية قلما تثير شيئاً من المشكلات، بيد أنه أصبح هنالك توجهات ودراسات ترمي إلى ن تغيراً مسبقاً للخصائص الطبيعية، بل والعقلية، لكائن بشري ما يبرز اليوم كتصورات يمكن أن يصبح حقائق خلال زمن أقرب كثيراً مما كنا نتصور. فالتجارب التي جرت على الحيوانات تشير إلى أنه سوف يصبح ممكناً، عن طريق تقسيم البويضة بعد تلقيحها الحصول على نسخ من كائنات متشابهة، أو أنه يمكن الحصول على كائنات مضاهية لكائن آخر، بواسطة عملية LECOLMAGE التي تتكون من إبدال نوية بنوية خلية متحصلة بعد الإباضة، وبذلك تنشأ كائنات مشابهة تماماً للكائن الذي تعود له النوية .. وألا يؤدي هذا إلى المس بحقوق الوليد الجديد .. ؟.
هـ) وبخصوص حقوق المولود الجديد، فإن قتل الأطفال يعتبر دائماً كجرم. ولكن ما هو الحال عند اكتشاف تشوهات؟ ألا ينبغي إزالة الولد الجديد لمثل هذه الأسباب؟ وألا يمكن التفكير بالنسبة للوليد الجديد، بأصناف حقوق أخرى غير حق الحياة .. حق الولادة الطبيعية، حق بالحالة السوية، وألا يتوافق إعلان مثل هذه الحقوق مع العديد من الحقوق الشخصية المألوف إعلانها في القرن العشرين أمثال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وحق العمل والحق في الحياة، والصحة، والحق في الزواج وتكوين أسرة وحتى الحق في البيئة الخ .. فكل هذه الحقوق، ألا تفترض مفهوماً معيناً عن الطبيعة البشرية وتفتحها؟ وكيف يمكن بدونها فرض احترام الكرامة؟ وفي هذا يقال: (إن أية معالجة لا يمكن إجراؤها لهدف غير الهدف الطبي).
و) الحق بالأسرة وتكوينها، وهو حق كان اعترف به الدستور الفرنسي لعام 1848م تحت ضغط الأفكار الاشتراكية والدينية والمسيحية وبهدف التأكيد على حق العمال بحياة أسرة محتشمة كما أنه اعترف بهذا الحق رسمياً ومجدداً في الدساتير التي صدرت بعد الحرب العالمية الثانية في كثير من البلدان وقد تعلق الأمر آنئذ، بالتأكيد على تفوق الأسرة كنطاق للحياة الفردية وتربية الطفل. وبهذا أدينت المحاولات التي جرت لتنظيم الشبيبة لحساب الدولة الشمولية أو لحساب (عرق) معين.
كذلك فإن النصوص الدولية واضحة جداً في هذا الشأن. فإعلان حقوق الإنسان لعام 1948م يقرر في مادته 16 المبدأ التالي: (الأسرة هي العنصر الطبيعي والأساسي في المجتمع ولها حق الحماية من المجتمع والدولة). وقد أخذت ذات الصيغة المادة (23) من الميثاق الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1966م وهذا النص يشكل جزءاً من القانون الوضعي الفرنسي وقوانين كثيرة في بلدان العالم .. ومن المؤكد أنه جرت شروح وتطبيقات لهذا الحق. وقد كان لمجلس الدولة الفرنسي في هذا الشأن تطبيقات هامة حيث بسط رقابته على لاجراءات الحكومية التي حدت من امكانية إعادة تجميع عائلات العمال المهاجرين، لأن هذه الاجراءات تجاهلت مبدأ قانونياً عاماً هو مبدأ حق كل انسان أن يعيش حياة عائلية عادية. وفي هذا الميدان، سوف يكون من المناسب أيضاً الأخذ بتفسير مبدأ عام، حيث يمكن بالتأكيد، التفكير بحق الانتساب لأسلاف DORIT DE LASEENDANEE وحق كل فرد أن يكون له أب وأم يربيانه. وسيكون هذا وارداً في المنطق الذي أراده محررو الإعلانات القومية أو الدولية. ولكن التساؤل يرد حول مدى واقعية هذا؟ وفي ذلك يمكن تسرب الشك في المقياس الذي يمكن معه دائماً وجود أطفال دون أب، مع أنهم ولدوا بطريقة طبيعية تماماً، أطفال مهملين، أو أطفال لم يتمكنوا من الإفادة من حياة عائلية بسبب موت، أو طلاق أو تفريق بين والديهم، وبالمقابل قد يكون قابلاً للتوجه إلى منع الغير (الأطباء، القابلات .. الخ) من المساهمة بتوليد طفل دون أب وبالأولى دون أب وأم، وبالتالي معاقبة هذا الغير عند الاقتضاء. ولكن المشكلة، مختلفة نفسياً وأخلاقياً، وبالتأكيد إن كثيراً من الحجج تعترض انطلاقاً من اللحظة التي يقبل فيها استعمال التلقيح الصناعي مع معط أجنبي. وسوف ينبغي، في كل الأحوال، جعل هؤلاء جميعاً يفكرون، (الآباء المثبتون، الأطباء التقنيون، والمعطون أيضاً .. ) بما يضطلعون به من مسؤولية توليد ولد في مثل هذه الظروف مع المخاطرة بتعرضه للخطر فيما بعد من حيث توازنه العاطفي بل من حيث صحته العقلية أيضاً.

مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي

يوليو 27, 2008 بواسطة a7mad1991

مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي

 

ينقسم العلاج الطبيعي إلى ثلاث أقسام وهي :

1- قسم العلاج بالكهرباء.

2- قسم العلاج بالماء.

3- قسم العلاج بالتمارين الرياضية.

 

·    علاج بالأجهزة الكهربائية : أهم هذه الأجهزة :-

1-      موجات تحت الحمراء : يستخدم كعلاج سطحي لتسكين الألم.

2-      موجات متداخلة : تسليط نوعين من الكهرباء مختلفين في الموجه ويستخدم لعلاج الآلام والكدمات.

3-      المايكروويف : يستخدم لعلاج الإصابات العميقة كما يعطي حرارة شديدة في الداخل ويستخدم  كعلاج الالتهابات المزمنة وتمزق الأربطة.

4-      الكمادات الساخنة : تتكون من الماء ومادة تحتفظ بالحرارة ويفضل استخدامه في العلاج الطبيعي.

5-      الكمادات الباردة : تتكون من ماء ومادة تحتفظ بالبرودة وتستخدم في الكدمات الحديثة.

6-      موجات قصيرة : تدخل الحرارة لمسافات عميقة في الجسم ويستخدم في حالات التآكل الداخلي.

 

           وهناك حالات لا تدخل في هذا الجهاز :

1-     المرأة الحامل.

2-     الأشخاص الذين يملكون جهاز تنظيم دقات القلب.

 

·     علاج بالماء : وهي بركة تستخدم في العلاج الطبيعي ويستخدم كعلاج الكسور “الجزيئية” والكاملة وأمراض عصبية.

·     العلاج بالتمارين : هو العلاج عن طريق الأجهزة والتمارين الرياضية.

 

 

 

 

أخلاقيات زراعة الأعضاء

يوليو 27, 2008 بواسطة rooneey

الموضوع في ست نقاط هي:

أولا: الرأي بين الاجتهاد الفردي والاجتهاد الجماعي.

ثانيا: المقصود بزراعة الأعضاء.

ثالثا: الخلايا والأنسجة التعويضية المطلوبة.

رابعا: الصلة بين خلايا المخ وبين الشخصية المتفردة للإنسان (وظيفة المخ).

خامسا: مصادر زراعة الخلايا والأنسجة في المخ والجهاز العصبي.

سادسا : أخلاقيات لزراعة الأعضاء.

أولا : الرأي بين الاجتهاد الفردي والاجتهاد الجماعي:

التقدم العلمي والتخصص المتعمق في الطب البشري والحيواني، وتطلعات البشرية لإيجاد حلول لمشاكل ومعوقات الجسد الإنساني القابل للبحث والاختبار والتجريب والمرتبة بالروح –هي التي من أمر ربها- ذلك التعمق وهذه التطلعات لا يكفي فيها وجهة النظر الشرعية الفردية، بل الحاجة قائمة إلى وجهة النظر الشرعية الجماعية المتعاونة مع وجهة النظر التخصصية الميدانية.

ونحمد الله تعالى أن وجدت على نطاق العالم الإسلامي من المنظمات والمؤسسات التي تحقق الجماعية في الاجتهاد والتعاون في مجال البحث وإصدار الأحكام الشرعية، كمجمع البحوث الإسلامية ومجمع الفقه الإسلامي والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، وقد بحثت المؤسستان الأخيرتان الموضوع محل الحديث اليوم في بعض الندوات الفقهية الطبية للمنظمة ومؤتمرات المجمع.

ثانيا : المقصود بزراعة الأعضاء:

التطلع البشري والخيال العلمي لا حدود لهما، وفي مجال النظرة المستقبلية ظهر في الفقه الإسلامي اتجاه (الأرأتية) وهو اتجاه يعنى ببيان الحكم الشرعي لقضايا لم تحدث بعد، والسائل سواء كان أستاذا أو دارسا أو مستفتيا يسأل عنها بقوله: أرأيت لو كان كذا فما الحكم؟.

لكننا لا نريد أن نسبق الأمور حتى نصل إلى الشطحات النظرية، بل علينا أن نبحث في الأمور الطبية نظرة واقعية مبنية على التدرج والبحث في الممكن حاليا من غير قطع للنظر عن الاحتمالات المستقبلية، فهذه السياسة أقرب إلى الوصول إلى الحقائق الربانية في خلق الإنسان الذي هو آية من آيات الله، (له في كل شيء آية تدل على أنه الواحد).

وبناء على هذه السياسة والتوجه لن يكون حديثنا اليوم عن زراعة المخ بكامله أو عن تركيب رأس مقطوع لجسد إنسان تهشم رأسه ولم يبق منه إلا حركة الحياة اللاإرادية.

ولقد حدد المتخصصون في الجراحة الطبية المجال المتاح للتجريب الآن -بعد أن انتهوا من محال نقل القلب والكلى والقرنية ونحوها- في زراعة خلايا المخ وأنسجة الجهاز العصبي في الدماغ.

كما بينوا الهدف من زراعة خلايا المخ في هدفين:

1- علاج القصور في عمل بعض الخلايا في المخ عن إفراز مادتها الكيميائية أو الهرمونية بالقدر السوي.

2- عبور فجوة في الجهاز العصبي نتيجة التلف الحادث من الإصابات.

ثالثا: الخلايا والأنسجة التعويضية المطلوبة:

يحدد المتخصصون الخلايا والأنسجة المطلوب زراعتها بخلايا وأنسجة المخ لجنين باكر (10-12 أسبوعا) على اعتبار أن هذه الخلايا قابلة للنمو وللاتصال بغيرها من الخلايا في المكان الذي توضع فيه من الدماغ.

رابعا: الصلة بين خلايا الخ وبين الشخصية المتفردة للإنسان (وظيفة المخ) :

هذه القضية -من وجهة نظري- من أهم القضايا التي تتعلق بزراعة خلايا المخ، حيث يدور البحث عن وظيفة خلايا المخ؟ فهل هي مخزن تختزن فيه الخبرات التي تمر بالإنسان خلال حياته كلها من مسموعات ومرئيات وملموسات ومشمومات ومذوقات، وهي في نفس الوقت مصدر التفكير والاستنتاج والابتكار والتدبر والإرادة والسلوك، ومصدر العواطف والإيمان؟ أي أنه (المخ بخلاياه كلها) أساس الشخصية الإنسانية. هذه وجهة نظر يقتنع بها الماديون على وجه العموم.

ووجهة نظر أخرى ترى أن المخ بخلاياه ليس مخزنا ولا مصدرا وإنما هو وسيلة أو وسيط بين الجسد وبين الروح، فالمخ بخلاياه آلة توصيل للخبرات والسلوكيات بين الجسد والروح، إنه حينئذ جهاز استقبال وإرسال، يستقبل من الجسد ويرسل إلى الروح، ويستقبل من الروح ويرسل إلى الجسد.

وقد نقل الدكتور محمد نعيم ياسين رئيس قسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية بكلية الشريعة -جامعة الكويت في محاضرته التي ألقاها في الندوة الفقهية الطبية السادسة التي أقامتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت عام 1410هـ -1989م، في بحثه عن حكم زراعة خلايا الدماغ والجهاز العصبي أن هذا الرأي قد صرح به كل من تكلم في خصائص الروح كابن تيمية وابن القيم والغزالي والفخر الرازي والشيخ محمل حسنين مخلوف وغيرهم.

وإنا أميل إلى الرأي الأخر وهو أن المخ جهاز توصيل للإرسال والاستقبال بين الجسد والروح، واستدل على ذلك بما يلي:

1- يطلق القرآن الكريم على الروح كلمة أو مصطلح “النفس” الدالة على أنها ليست مجرد قوة كقوة الكهرباء التي تجري في الأسلاك فتشعل المصابيح وتحرك الآلات، بل هي خلق له إرادة وتصور وتعقل، ولذلك وصفها في القرآن أحيانا بالمطمئنة: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) (الفجر:27-28). وأحيانا باللوامة: (وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) (القيامة:2). وأحيانا بالأمارة: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ) (يوسف:53).

2- تشير بعض آيات القرآن الكريم إلى النفس بأنها مصدر السلوك الذي يؤثر على الجسد كقوله تعالى: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) (النساء:79). وكقوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) (النازعات:40). وقوله: (فإنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً)(النساء: 4) وقوله: (وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) )وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:111)

2- (النساء:111)، و قوله: (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

3- يفرق القرآن الكريم بين الجوارح وعملها، كقوله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (لأعراف:179)، وقوله: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج:46).

4- يشير القرآن الكريم إلى أن محل المساءلة أمام الله تعالى هو السمع والبصر والفؤاد من الإنسان وذلك في قوله تعالى: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الإسراء:36). فمحل المسئولية هو السمع وليس الأذن، والبصر وليس العين، والفؤاد وليس القلب، إذ السمع والبصر والفؤاد من متعلقات الروح بينما الأذن والعين والقلب من متعلقات الجسد.

والذي سيفصل في هذه القضية نتائج التجارب لزرع خلايا المخ، وإن كان زرعها لن يفيد كثيرا في هذه المرحلة من مراحل الزراعة حيث يتم اختيار الخلايا لزراعتها من الجنين الباكر قبل أن تنفخ فيه الروح وقبل أن تختزن فيها الخبرات -على النظرة الأولى – أو تمر به – على النظرة الثانية -.

خامسا: مصادر زراعة الخلايا والأنسجة في المخ والجهاز العصبي

تقسم هذه المصادر إلى قسمين: (انظر الشكل المرفق)

1- من الإنسان نفسه (خلايا من الغدة الكظرية -الفوق كلوية-).

2- من غير الإنسان المعالج. وهذه تكون من مصدرين:

أ‌- حيواني.

ب‌- بشري. والبشري يؤخذ من مصدرين:

· خلايا جنينية مستزرعة.

· خلايا جنين باكر(10-12 أسبوعا) ويسمى السقط.

والسقط يمكن أن نقسمه إلى أربعة أقسام:

1- السقط الطبيعي (الذاتي)، وقد يسمى القهري أو القسري عند البعض.

2- السقط الاختياري (الإجهاض).

3- السقط الضروري (لإنقاذ حياة الأم).

4- السقط الطلبي (الحمل بقصد إسقاطه واستعمال جزء منه للزراعة).

والنظر الشرعي في هذه الأقسام كما جاء في توصيات الندوة الفقهية الطبية السادسة التي أقامتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية والقرارات التي اتخذها مجمع الفقه الإسلامي في دورتيه الرابعة والسادسة كما يلي:

1- لا بأس بزرع الخلايا المأخوذة من الغدة الكظرية للمريض نفسه.

2- لا مانع من زرع الخلايا المأخوذة من جنين حيواني إن أمكن نجاحها ولم يترتب على ذلك محاذير شرعية.

3- لا بأس بزرع الخلايا المستزرعة إذا كان المصدر للخلايا المستزرعة مشروعا وتم الحصول عليها على الوجه المشروع.

4- يجوز زرع الخلايا المأخوذة من السقط الطبيعي والسقط الضروري لإنقاذ حياة الأم.

5- لا يجوز التعرض للمولود اللادماغي (وهو الذي له جذع الخ) بأخذ شيء من أعضائه إلى أن يتحقق موته بموت جذع الدماغ، ولا فرق بينه وبين غيره من الأسوياء.

6- لا يجوز أخذ الخلايا من الجنين الإنساني في بطن أمه بفتح الرحم جراحيا، ويحرم ذلك شرعا إلا إذا كان بعد إجهاض طبيعي غير متعمد أو إجهاض مشروع.

ويظهر من هذا أنه لا يجوز شرعا الاستفادة من السقط الاختياري (الإجهاض الاختياري) لأنه غير مشروع، ولا يجوز الاستفادة من السقط الطلبي (الحمل المقصود استعماله أو جزء منه لزراعة الأعضاء) لأنه بانعقاد النطفة واستقرارها في رحم الأم أصبحت حملا محترما شرعا تتعلق به أحكام شرعية وله شخصية محترمة شرعا كبداية تكون الإنسان وإن لم تنفخ فيه الروح لأن مصيره إلى نفخها بإذن الله تعالى.

سادسا: أخلاقيات لزراعة الأعضاء

قررت المجامع الفقهية والمنظمات والندوات الإسلامية مجموعة من الشروط والأخلاقيات التي يجب على العاملين في مجال زراعة الأعضاء أن يتبعوها –ليؤجروا على عملهم وينأوا بها عن الإثم-، ومن أهم هذه الأخلاقيات والشروط:

1- ألا يمتهن الإنسان في أي لحظة من لحظات حياته من تكونه إلى وفاته وبعد وفاته عملا بقوله تعالى: (ولقد كرما بني آدم).

2- البعد عن التمثيل بالإنسان أو أجزائه، لنهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عن المثلة حتى بالحيوان.

3- ألا تكون عمليات النقل والاستزراع وسيلة للتجارة والربح.

4- ألا يوجد بديل عن هذه العمليات للنقل والاستزراع، بحيث يكون إجراؤها ضروريا.

5- الظن الغالب بالنفع المتوقع من عملية النقل والاستزراع.

6- إذن من تؤخذ منه الأعضاء أو ورثته أو أولياؤه أو ولي الأمر إن كان المتوفى مجهول الهوية أو لا وارث له ولا أولياء.

7- أن يكون مصدر النقل والاستزراع مشروعا والنقل والاستزراع مشروعين أيضا.

8- آلا يكون في النقل والاستزراع محاولة لتغيير خلق الله.

زراعة الأعضاء

يوليو 27, 2008 بواسطة rooneey

تعريف زراعة الأعضاء:

هو استئصال العضو التالف بعضو آخر سليم شريطة أن يكون العضو ضروري لحياة الانسان وعدم إلحاق الضرر بحياة الانسان ..

*تتم زراعة الأعضاء في حالة تلف العضو وعدم التمكن من علاجه..

*الأعضاء التي تزرع ممكن تكون أساسية أو تكون تجميلية..

*مشاكل زراعة الأعضاء تكون مشاكل شرعية و طبية اجتماعية..